السيد محمد باقر الصدر

211

المدرسة القرآنية ( تراث الشهيد الصدر ج 19 )

هو الذي يفرق بين الحق والباطل ، باعتباره المقياس الإلهي للحقيقة في كل ما يتعرض له من موضوعات . ومن أسمائه أيضاً « الذكر » . « وَهذا ذِكْرٌ مُبارَكٌ أَنْزَلْناهُ . . . » « 1 » . ومعناه الشرف ، ومنه قوله تعالى : « لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ . . . » « 2 » . وهناك ألفاظ عديدة أطلقت على القرآن الكريم على سبيل الوصف لا التسمية ، كالمجيد ، والعزيز ، والعلي ، في قوله تعالى : « بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ » « 3 » . « . . . وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ » « 4 » . « وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ » « 5 » . علوم القرآن : وعلوم القرآن هي : جميع المعلومات ، والبحوث التي تتعلق بالقرآن الكريم ، وتختلف هذه العلوم في الناحية التي تتناولها من الكتاب الكريم .

--> ( 1 ) الأنبياء : 50 ( 2 ) الأنبياء : 10 . الظاهر من استعمالات الذكر في القرآن انه يراد منه الوحي الإلهي أو التذكير - المؤلف قدس سره ( 3 ) البروج : 21 ( 4 ) فصلت : 41 ( 5 ) الزخرف : 4